منتديات ابن الرافدين

منتديات ابن الرافدين
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حكاية قصيدة انا وليلى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت العامريه



عدد الرسائل : 22
تاريخ التسجيل : 01/05/2008

مُساهمةموضوع: حكاية قصيدة انا وليلى   الخميس مايو 01, 2008 10:36 pm



قصة القصيدة ( الظروف التي أدت إلى خروج هذه الرائعه):
كان حسن المرواني شاباً من أهالي الزعفرانيه وهي منطقه من مناطق بغداد وكان هذا الشاب شاباً رزيناً خلوقاً ومن أسره فقيره
ودخل الى كلية الاداب جامعة بغداد فتعلق قلبه بالفتاة الكر****ه
اي من مدينه كركوك وتدعى ( سندس ) وأما اسم ليلى فهو اسم الكنيه عن الحبيبه في الشعر العربي.
وتقدم لمصارحتها بحبه لكنها صدته وما كان منه إلا وعاود الكره معها بعد عامين و عادت وصدته فتفجر شاعريه و كلام لم يرتقي له أي كلام في هذا العصر ومن محب جريح وبعد أن خطبت الفتاة لشخص غني منتسب إلى نفس الكليه قالها حسن المرواني وألقاها م**ر القلب فائض الشاعريه في إحدى قاعات كليه الاداب.
دَعْ عَنكَ لَوْميْ و أعزفْ عَنْ مَلامَاتيْ
إنيْ هَويتُ سَريعاً مِنْ مُعَانَاتيْ
هيْ الغَرَامُ و دَارُ العِشقِ مَمْلَكتيْ
قَيسٌ أنَا و كِتابُ الشِعْرِ تَوْرَاتيْ
مَا حَرمَ اللهُ حُباً فِيْ شَريعَتِهِ
بَلْ بَارَكَ اللهُ أحلامِيْ البَريئَاتِ
أنَا لَمِنْ طِينَةٍ و اللهُ أودَعَهَا
رُوحَاً تَرِفُ بهَا عَذبُ المُناجَاةِ
دَعِ العِقَابَ وَ لا تَعْذلْ بِفَاتِنَةٍ
مَا كَانَ قَلبِيْ نَحيتٌ من حِجَارَاتِ
إنيْ بِغَيْرِ الحُبِ أخشابُ يابسةٌ
إني بغيرِ الهَوَى أشباهُ أمواتِ
إني لَفيْ بَلدةٍ أمسَى بسيرها
ثَوبُ الشَريعةِ في مخرق عاداتي
يا للتعاسة من دعوى مدينتنا
فيها يعد الهوى كبرى الخطيئاتِ
نبض القلوب مورق عن قداستها
تسمع فيها أحاديث أقوال الخرافاتِ
عبارةٌ عُلِقَتْ في كل منعطفٍ
أعوذ بالله من تلك الحماقاتِ
عشقُ البناتِ حرامٌ في مدينتنا
عشق البناتِ طريقٌ للغواياتِ
إياك أن تلتقي يوما بأمرأةٍ
إياك إياك أن تغري الحبيباتِ
إن الصبابةَ عارٌ في مدينتنا
فكيف لو كان حبي للأميراتِ؟
سمراءُ ما كان حزنيْ عُمراً أبددُهُ
ولكني عاشق ٌو الحبُ مأساتيْ
الصبح أهدى إلى الأزهارِ قبلتَهُ
و العلقمُ المرقدُ أمسى بكاساتيْ
يا قبلةُ الحبِ يا من جئت أنشدُها
شعراً لعل الهوى يشفي جراحاتي
ذوت أزهار روحي و هي يابسة
ماتت أغاني الهوى ماتت حكاياتي
ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي
و استسلمت لرياح اليأس راياتي
جفت على بابك الموصود أزمنتي
ليلى و ما أثمرت شيئا نداءاتي
أنا الذي ضاع لي عامان من عمري
و باركت وهمي و صدقت افتراضاتي
عامان ما لاف لي لحن على وتر
و لا استفاقت على نور سماواتي
أعتق الحب في قلبي و أعصره
فأرشف الهم في مغبر كاساتي
و أودع الورد أتعابي و أزرعه
فيورق شوكا ينمو في حشاشاتِ
ما ضر لو عانق النيروز غاباتي
أو صافح الظل أوراقي الحزيناتِ
ما ضر لو أن كف منك جاءتنا
بحقد تنفض آّلامي المريراتِ
سنينٌ تسعٌ مضتْ و الأحزانُ تسحقُنيْ
و مِتُ حتى تناستني صباباتيْ
تسعٌ على مركبِ الأشواقِ في سفرٍ
و الريح تعصف في عنفٍ شراعاتِ
طال إنتظاري متى كركوك تفتح لي
دربا إليها فأطفي نار اّهاتي
متى ستوصلني كركوك قافلتي
متى ترفرف يا عشاق راياتي
غداً سأذبح أحزاني و أدفنها
غداً سأطلق أنغامي الضحوكاتِ
ولكن نعتني للعشاق قاتلتي
إذا أعقبت فرحي شلال حيراتِ
فعدت أحمل نعش الحب مكتئبا
أمضي البوادي و أسماري قصيداتي
ممزق أنا لا جاه و لا ترف
يغريك فيّ فخليني لآهاتي
لو تعصرين سنين العمر أكملها
لسال منها نزيف من جراحاتي
كل القناديل عذبٌ نورُها
وأنا تظل تشكو نضوب الزيت مشكاتي
لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي...
ولكن عسر الحال مأساتي
فليمضغ اليأس آمالي التي يبست
و ليغرق الموج يا ليلى بضاعاتي
أمشي و أضحك يا ليلى مكابرةً
علي أخبي عن الناس احتضاراتيْ
لا الناسُ تعرف ما خطبي فتعذرني
و لا سبيل لديهم في مواساتيْ
لامو أفتتاني بزرقاء العيون
ولو رأوا جمال عينيك ما لاموا إفتتاناتي
لو لم يكن أجمل الألوان أزرقها
ما أختاره الله لون للسماواتِ
يرسو بجفني حرمان يمص دمي
و يستبيح إذا شاء ابتساماتي
عندي أحاديث حزن كيف أسطرها
تضيق ذرعا بي أو في عباراتي
ينزلُ من حرقتي الدمع فأسألهُ
لمن أبث تباريحي المريضاتِ
معذورةٌ أنتِ إن أجهضتِ لي أمليْ
لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي
أضعتُ في عَرَضِِِِِ الصحراءِ قافلتيْ
و جئت أبحث في عينيك عن ذاتيْ
و جئت أحضانك الخضراء منتشياً
كالطفل أحمل أحلامي البريئاتِ
أتيت أحمل في كفي أغنيةً
أجترها كلما طالت مسافاتيْ
حتى إذا انبلجت عيناك في أفقٍ
و طرز الفجرُ أياميْ الكئيباتِ
غرست كفك تجتثين أوردتيْ
وتسحقين بلا رفق مسراتيْ
وا غربتاه...مضاعٌ هاجرتْ سفني عني
وما أبحرت منها شراعاتيْ
نفيتُ وأستوطنَ الأغرابُ في بلديْ
ومزقوا كل أشيائي الحبيباتِ
خانتكِ عيناكِ في زيفٍ و في كذبٍ؟
أم غرك البهرج الخداع ..مولاتي؟
توغلي يا رماحَ الحقدِ في جسدي
ومزقي ما تبقى من حشاشاتي
فراشةٌ جئتُ ألقي كحل أجنحتي
لديك فأحترقت ظلماً جناحاتي
أصيح والسيف مزروع بخاصرتي
والغدر حطم آمالي العريضاتِ
هل ينمحي طيفك السحري من خلدي؟
و هل ستشرق عن صبح وجناتي؟
ها أنت أيضا كيف السبيل إلى أهلي؟
ودونهم قفر المفازات
كتبت في كوكب المريخ لافتةً
أشكو بها الطائر المحزون آهاتي
وأنت أيضا ألا تبتْ يداكِ
إذا آثرت قتلي واستعذبت أناتي
من لي بحذف اسمك الشفاف من لغتي
إذاً ستمسي بلا ليلى حكاياتي
إذًا ستمسي بلا...ليلى حكايــــــــــاتي
__________________



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طه الحديثي
المدير والمشرف العام للمنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 174
العمر : 26
هل تحب العراق : امووووووووت على العراق
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: حكاية قصيدة انا وليلى   الجمعة مايو 02, 2008 1:34 am

شكرا على الموضوع الجميل

وشكرا على هذا المجهود

واتمنى التواصل في هذا الابداع

_________________
منو انت وتسرح في قلبي
وبين عيوني ليل نهار
منو انت وشاغل تفكيري
وشاعل بين ضلوعي النار

مع تحياتي المدير والمشرف العام للمنتدى طـــه الحديثي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ibn-alrafidain.ahlamuntada.com
العاطفي



ذكر
عدد الرسائل : 2
العمر : 34
هل تحب العراق : انا العراق
تاريخ التسجيل : 24/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: حكاية قصيدة انا وليلى   الإثنين أغسطس 25, 2008 12:00 am


قصة حلوة ومؤثر
والقصيدة بجد روعه
هذا الجزء من القصدية حبيته
غداً سأذبح أحزاني و أدفنها
غداً سأطلق أنغامي الضحوكات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكاية قصيدة انا وليلى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابن الرافدين :: المنتديات الادبية والثقافية :: منتدى عذب الكلام-
انتقل الى: